Saturday, January 30, 2010

محددات عرض القوى العاملة ومعدلات المشاركة في الضفة الغربية وقطاع غزة

محددات عرض القوى العاملة ومعدلات المشاركة في الضفة الغربية وقطاع غزة

باسم مكحول
makho@najah.edu
قسم الاقتصاد، كلية الاقتصاد والعلوم الادارية، جامعة النجاح الوطنية، نابلس، فلسطين
تاريخ الاستلام : 14-01-2003 ، تاريخ الموافقة : 25-05-2003
لغة البحث: اللغة العربية
الملخص

تم في هذه الدراسة تحليل العوامل المؤثرة في دالتي عرض القوى العاملة ومعدلات المشاركة في القوى العاملة في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة، باستخدام طريقة المربعات الصغرى. وقد أظهرت النتائج المقدرة أن حجم العمالة المحبطة يزيد عن حجم العمالة الإضافية في كل من الضفة الغربية و قطاع غزة، إضافة الى فعالية سياسة الأجور الحقيقية في التأثير في عرض القوى العاملة في الضفة الغربية، وعدم فاعليتها في قطاع غزة. كما تبين ان أهم وسيلة لمحاربة ظاهرة البطالة هي زيادة فرص العمل. مما يتطلب توجيه السياسات الحكومية الكلية الى التأثير في جانب الطلب على العمل، كما تبين أيضا ان القوى العاملة في الفترة السابقة تؤثر إيجاباً في عرض القوى العاملة في الفترة الحالية.

النص الكامل

العنف العائلي ضد المرأة - أسبابه والتدابير الشرعية للحد منه

العنف العائلي ضد المرأة - أسبابه والتدابير الشرعية للحد منه

ناصر الدين الشاعر
nasershaer@yahoo.com
قسم الفقه والتشريع، كلية الشريعة، جامعة النجاح الوطنية، نابلس، فلسطين.‏
تاريخ الاستلام : 30-04-2002 ، تاريخ الموافقة : 13-04-2003
لغة البحث: اللغة العربية
الملخص

يعالج هذا البحث العنف العائلي الواقع على المرأة، والذي انتشر هذه الأيام لدى معظم شعوب الأرض حتى اعتبر ظاهرة اجتماعية تعقد لمعالجتها المؤتمرات والورشات والحملات في كل مكان. فهو يبحث في أسباب العنف، ويعرض لأنماطه ولمدى انتشاره، وللتوصيات التي تضمنتها الأدبيات السابقة بخصوصه، مقدمة لاستعراض التشريعات الإسلامية الوقائية والعلاجية التي تسعى للحد من درجة انتشاره. الأدبيات الحديثة ذات العلاقة، كانت منطلقا للتعريف بمفهوم العنف وبدرجة انتشاره وبالعوامل التي تغذيه، وبالتوصيات والتدابير العامة للحد منه. أما التدابير الشرعية، فقد جرى تقصيها والبحث فيها من خلال المصادر الاسلامية المعتمدة في التفسير والحديث والفقه. خلص البحث إلى التسليم بانتشار العنف العائلي في مجتمعاتنا بشكل يستدعي وضع التدابير اللازمة لمعالجته، كما توصل الى عشرة تدابير شرعية تسهم في الحد من الظاهرة.

دور القضية الفلسطينية في تطور العلاقات السعودية – الألمانية 1929-1939‏

دور القضية الفلسطينية في تطور العلاقات السعودية – الألمانية 1929-1939‏

نظام عباسي
nezamabbasi@yahoo.com
قسم التاريخ، كلية الآداب، جامعة النجاح الوطنية، نابلس، فلسطين
تاريخ الاستلام : 03-12-2002 ، تاريخ الموافقة : 09-02-2003
لغة البحث: اللغة العربية
الملخص

تبحث هذه الدراسة في الدور الذي لعبته القضية الفلسطينية في العلاقات السعودية- الألمانية خلال الفترة 1929 - 1939، حيث بدأت أولى الخطوات في مأسسة هذه العلاقات بتوقيع اتفاقية التعاون والصداقة بينهما في القاهرة عام 1929، وانتهت باندلاع الحرب العالمية الثانية عام 1939. خلال هذه الفترة، كان للقضية الفلسطينية دوراً ملموساً في التأثير على هذه العلاقة ابتداءً من توجهات ومنطلقات القيادة السياسية السعودية المبنية على العقيدة الإسلامية والدفاع عن المقدسات الإسلامية من جانب، ومحاولتها التخفيف من الضغط والهيمنة البريطانية على اتخاذ القرار السياسي السعودي المستقل من جانب آخر. أما الدولة الألمانية فقد وجدت في هذه العلاقة مصلحة اقتصادية وسياسية ألمانية خلال عهد حكومة الفايمار وتطورت بعد عام 1933عند استلام الحزب النازي لزمام الحكم في ألمانيا لتستغلها استراتيجياً في مواجهة و/ أو مشاغلة بريطانيا.

النص الكامل

البنوك الإسلامية في فلسطين: تحديات وآفاق فلسطين

البنوك الإسلامية في فلسطين: تحديات وآفاق

هشام جبر
Hjabr90@yahoo.com
Department of Finance, Faculty of Economics & Administrative Sciences, An-Najah National University, Nablus, Palestine
تاريخ الاستلام : 17-06-2002 ، تاريخ الموافقة : 09-02-2003
لغة البحث: اللغة الانجليزية

هدفت هذه الدراسة إلى تحليل للتحديات التي تواجه البنوك الإسلامية العاملة في فلسطين، والتوقعات المستقبلية لها. فأعطت الدراسة لمحة تاريخية عن تاريخ العمل المصرفي الاسلامي في فلسطين. حيث يعمل حاليا في فلسطين أربعة بنوك إسلامية، تملك اثني عشر فرعا، بلغت موجوداتها حوالي 261 مليون دولارا بنهاية آذار 2001، كما بينت الدراسة حصة البنوك الإسلامية من السوق المصرفي الفلسطيني، والتي لم تتجاوز النصف بالمائة، وكيفية توزيع استثماراتها على القطاعات الاقتصادية المختلفة، حيث تركزت استثمارات البنوك الاسلامية في قطاع النقل والتجارة والانشاءات والصناعة. كما بينت الدراسة التحديات التي واجهتها هذه البنوك ومنها: أنها تعمل في ظل قانون البنوك الأردني لعام 1966 والذي يخلو من بيان العلاقة بين سلطة النقد والبنوك الاسلامية، كما أنها مقيدة بالعمل حسب الشريعة الاسلامية، وعليها أن تتنافس مع بنوك لا تتقيد بالشريعة الاسلامية، وتعاني من مشكلة عدم الوعي بالعمل المصرفي الاسلامي، وتجد صعوبة في إيجاد بدائل استثمارية، الأمر الذي جعل معظم استثماراتها تتركز في مجال المرابحة بصورة رئيسة. وانتهت الدراسة ببعض التوصيات التي يمكن لها أن تساعد هذه البنوك لتنمو وتتطور، ومنها الحاجة إلى القيام بجهود تسويقية لتعريف موظفيها بالعمل المصرفي الاسلامي قبل تسويق ذلك للجمهور، وتعريف الجمهور بطبيعة عملها،، وتوصي الدراسة بتعديل قانون البنوك ليأخذ بالاعتبار طبيعة البنوك الاسلامية، وتوصي الدراسة بأن تأخذ سلطة النقد الفلسطينية بالاعتبار عند إنشاء هيئة للرقابة على البنوك الاسلامية أن تتضمن خبرات في مجال البنوك والتمويل بالإضافة إلى الخبرات الشرعية، والتعامل مع البنوك الاسلامية فيما يتعلق بنسبة الاحتياطي النقدي والسيولة بصورة مختلفة عن تلك التي يتم التعامل بها مع البنوك التقليدية، وذلك بما يتلاءم مع طبيعة البنوك الاسلامية، وإيجاد وسيلة لرقابة المودعين على أعمال البنوك الاسلامية.

النص الكامل

تقييم أعضاء هيئة التدريس والطلبة لبرامج الدراسات العليا في جامعة القدس

تقييم أعضاء هيئة التدريس والطلبة لبرامج الدراسات العليا في جامعة القدس

محمد عبد القادر عابدين
abdeen9@macam.ac.il
برنامج التربية، عمادة الدراسات العليا، جامعة القدس، القدس، فلسطين.
تاريخ الاستلام : 20-03-2002 ، تاريخ الموافقة : 09-02-2003
لغة البحث: اللغة العربية
الملخص

هدفت هذه الدراسة التعرّف إلى واقع برامج الدراسات العليا في جامعة القدس، والمشكلات التي تعترضها من وجهات نظر أعضاء هيئة التدريس والطلبة فيها. أظهرت النتائج أنّ تقييم أعضاء هيئة التدريس والطلبة لبرامج الدراسات العليا جاء ذا درجة عالية في مجالات: أهداف الدراسات العليا، ومحتواها، وطرائق التعليم والتعلّم، وذا درجةٍ متوسطة في مجالات: التقويم، والمدرسين، والسياسات مع وجود بعض التباين في ترتيب تلك المجالات. واتفق أعضاء هيئة التدريس والطلبة في أنّ التسهيلات في برامج الدراسات العليا متحققةٌ بدرجة قليلة. وارتبطت مشكلات الدراسات العليا من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس بشكلٍ رئيسيّ بغياب التسهيلات المادية والبحثية، ثمّ ضعف ارتباطها بحاجات المجتمع للتنمية، بينما ارتبطت من وجهة نظر الطلبة بشكلٍ رئيسيّ بارتفاع رسوم الدراسة، وغياب التسهيلات المادية والبحثية، وطرح بعض المقررات مرةً واحدةً سنوياً، وعدم الأخذ بآرائهم في تقييم البرامج والمقررات. وأوصت الدراسة بإجراء مراجعة شاملة لبرامج الدراسات العليا، وتوفير الدعم الماديّ للطلبة، وتشجيع إجراء دراسات مرتبطة بحاجات المؤسسات الفلسطينية وبدعمٍ منها، وتوفير الدعم المادي والمعنويّ لأعضاء هيئة التدريس لتطوير أنفسهم.

النص الكامل

هيكل التكاليف واقتصاديات الحجم وعوائده في الصناعات الفلسطينية لسنة 1997: دراسة تحليلية قياسية

هيكل التكاليف واقتصاديات الحجم وعوائده في الصناعات الفلسطينية لسنة 1997: دراسة تحليلية قياسية

باسم مكحول
Makho@najah.edu
قسم الاقتصاد، كلية الاقتصاد والعلوم الإدارية، جامعة النجاح الوطنية، نابلس، فلسطين.
تاريخ الاستلام : 16-03-2002 ، تاريخ الموافقة : 09-02-2003
لغة البحث: اللغة العربية
الملخص

تم في هذه الدراسة تحليل مكونات تكاليف الإنتاج الكلية في الصناعات الفلسطينية، كما تم تقدير دالة تكاليف لوغاريتمية محولة من الدرجة الثانية باستخدام طريقة المربعات الصغرى. وقد أظهرت النتائج المقدرة أن حصة المواد الخام تشكل الجزء الأكبر من تكلفة الإنتاج (72%) يليها حصة تكلفة العمل (21%). كما تبين ان المشاريع الكبيرة تستفيد من وفورات الحجم اكثر من المشاريع الصغيرة. وبشكل عام تبين ان الصناعات الفلسطينية تتمتع بوفورات الحجم وتزايد عوائده، إلا أن هنالك بعض الفروع الصناعية التي وصلت الى مرحلة تبذيرات الحجم. وهذا مؤشر على ان بعض المنشآت الفلسطينية لا تعمل بكفاءة إنتاجية، ولم تصل الى الحجم الأمثل، أو أن بعضها قد تجاوزه. وبناء على نتائج الدراسة يمكن القول: أن تحسين الإنتاجية هو المصدر الأساسي لتحسين القدرة التنافسية للصناعات الفلسطينية، ولا بد من حفز المشاريع التي تتمتع بوفورات حجم على التوسع الذاتي او الاندماج. كما لا بد من وضع برامج حكومية تبين أهمية الاندماج بين المشاريع الصغيرة وتشجعه، ولا بد من إعادة النظر في سياسة ترخيص المنشآت الصناعية المطبقة حاليا والتي لا تعطي الاهتمام الكافي بدرجة اقتصاديات الحجم وعوائده عند منح الترخيص.

النص الكامل

الصورة الساخرة في شعر الحرب عند شعراء الدولتين: الزنكيّة والأيوبية

الصورة الساخرة في شعر الحرب عند شعراء الدولتين: الزنكيّة والأيوبية

نزار وصفي اللبدي
dnizar@hotmail.com
كلية العلوم التربوية، وكالة الغوث، الأونروا، المقابلين، عمان، الأردن.
تاريخ الاستلام : 20-01-2002 ، تاريخ الموافقة : 09-02-2003
لغة البحث: اللغة العربية
الملخص

تناولت هذه الدراسة نماذج من الصور الساخرة بالعدو المنهزم أيّام الحروب الصليبية. وتبيّن للباحث من خلال النظر في تلك النماذج أنّ الشعراء سلكوا طرقاً مختلفة لرسم تلك الصور، لعل من أظهرها بناء الصورة على المفارقات وإعلاء التقابل بين جانبين: الأمل وخيبة الأمل، ورسم مشاهد طبيعية في صور معكوسة أو صور غريبة تثير الضحك، وربما اعتمد الشعراء في رسم الصورة الساخرة على تَصيُّد المتباعدات. وأيّاً كانت الطريقة، فقد جاءت الصوّر في الغالب معبرة عن حسّ النشوة بالنصر وحسّ الشماتة بالمنهزم، وإن تكن متفاوتة في وتيرتها، فبعضها كانت نبرته أعلى من بعض بحسب الإمكانات الفنيّة للشاعر وأهميّة المعركة التي يتحدث عنها.

النص الكامل